المقدمة

 

عندما يكون الحديث عن الفنان سامي محمد فأنه يعني ((عالم الإنسان )) المسحوق المكبل بالهموم والآلام،عالم سامي محمد يفجعنا ويشعرنا بإنسانيتنا المعذبة في كل زمان و كل مكان .

((الإنسان )) هو مادة سامي محمد وهو أمله : يجسد ألام الإنسان وعذاباته بصورة تظهر بشاعة ما يقاسيه وانتهاكها لآدميته، ويحلم بيوم تسود فيه العدالة والحرية .

 

كلما تأملنا منحوتات سامي محمد شعرنا بالألم والقهر لأننا نتعاطف مع شخصياته ونتوحد معها .

أنها قدرة فذة على التأثر ، ومهارة عالية في التجسيد وحرفة فنية واعية .

لقد خرج سامي محمد عن المألوف ولم يقتصر في إبداعاته على مشاهداته  في بيئته المحيطة به ، بل انطلق إلى آفاق انسانية رحبة يصول ويجول مصورا مأساة الإنسان المقهور في كل مكان :

مما أعطاه قيمة وقدرا تجاوز بهما الحدود الإقليمية وحلق إلى آفاق عالمية رسولا للفن الكويتي .

 

كلما جمعني لقاء مع فنان تشكيلي وتطرق الحديث إلى إبداعات سامي محمد شعرت بالفخر لأن في بلدي أمثال هذا الفنان المرعب في نماذجه التي يقدمها  : نعم كم هو مرعب أن يقف الشخص متأملا أحد منحوتاته  : عالم رهيب : لا يهادن ولا يزيف الحقائق و لا يحاول أن يتجمل متجاوزا عذابات الإنسان ، ومع ذلك فهو يمتعنا : حيث تمتزج مشاعر الخوف والألم مع الإحساس بالمتعة الفنية للقيم الجمالية التي يجسدها هذا الفنان .

 

لقد استطاع سامي محمد بجهده وبحثه المتواصل عن قيم فنية معبرة ومؤثرة أن يحفر اسمه بعمق إلى جانب خيرة من أنجبت أمتنا من فنانين تشكيلين .

 

الدكتور : خالد عبد اللطيف رمضان

 

    

" في البـدء "

 

ولدت في الكويت- منطقة الشرق في حي الصوابر   عام ( 1943 ).كنت طفلا صغيرا عندما بدأت علاقتي بالطين.

اجلس صامتا أراقب حوائط بيتنا المبنية من صخر البحر و اللبن. شيء ما حركني فامتدت يدي إلى الطين وأبداً لم أدرك وقتها , أنني إنما كنت أمد عمري بكامله !

بدأت بتقليد بعض هيئات الطيور و الحيوانات و الأسماك أسند ظهري إلى أحد الحوائط و أغيب و عالمي.

أنهي تماثيلي الصغيرة ,فأحملها إلى الشمس و أجلس أراقبها لحظة بلحظة أستعجل جفافها , وأطير من الفرح ألتقطها, واركض بها إلى أقراني, يتفحصونها و يتفحصونني ,دبيب ما يتسرب إلي ..... نلهو بها لفترة وما نلبث أن نكسرها , وثانية أعود أنا إلى عالمي...... إلى الطين.

عام ( 1965 ), وبعد العدوان الثلاثي على جمهورية مصر العربية , وكنت وقتها في مدرسة  ( الصباح ) , وتعبيرا من إدارة المدرسة عن تضامنها ووقوفها إلى جانب الشعب المصري العظيم, قررت الإدارة إقامة مجسما لمعركة بور سعيد وبور فؤاد على مسرح المدرسة, حيث أسندت لي مع بعض الزملاء مهمة انجاز نماذج لجنود و نساء  وأطفال وتحت إشراف أساتذة التربية الفنية في المدرسة .

أنجز المجسم على أدق وأجمل هيئة, وكم كانت فرحتي كبيرة لحظة أذيع أسمي من ( ميكرفون) المدرسة, وخرجت لأصافح راعي الحفل الشيخ عبدا لله الجابر الصباح. يومها استلمت أول جائزة في حياتي, وكانت عبارة عن قلم جاف وخلافا عن كل الأقلام, ظل أبدا ذاك القلم نديا في ذاكرتي وقلبي.

تنقلت بين أكثر من مدرسة: المأمون, الغزالي, الشامية المتوسطة, ثانوية كيفان و في جميع هذه المدارس كنت أصادق الرسم والمراسم , بين عامي ( 1957 و   ( 1959 بدأت أنحت على (الآجر الأصفر) مستخدما السكين وورق الصنفرة وكانت أغلب أعمالي عبارة عن وجوه آدمية.

المرسم الحر:

مع بداية عام ( (1960 دخلت إلى المرسم الحر, استهوتني أجواؤه, وسحرني العمل فيه, حتى حصلت على التفرغ الكامل في المرسم الحر للفنون الجميلة عام ( (1962. أمضيت مدة أربع سنوات في المرسم الحر , أنجزت خلالها العديد من الأعمال الخزفية التي شاركت بها في جميع معارض الربيع و التي كانت تقام سنويا في مدرسة المباركية . وإذا كانت هناك سمة مشتركة لهذه الأعمال فإنما تتمثل في كونها جاءت من الفطرة لتحاكي في معظمها الإنسان والحب و الحرية.

زاولت في تلك الفترة الرسم بنهم كبير. كنت أحب الطبيعة الصامتة ,ورسم البور تريه و الاسكتشات. وكانت تلك السنوات بمثابة فترة تمرين وكسب خبرات ضرورية للولوج إلى ذلك العالم الساحر...... عالم الفن.

كلية الفنون الجميلة:

في عام ((1966 تم إيفادي إلى جمهورية مصر العربية, وهناك بدأت أولى خطوات دراستي العلمية المتخصصة, طالب فن في كلية الفنون الجميلة. عشقت المتاحف المصرية, بقيت طوال فترة دراستي في الكلية لا أنقطع عن التردد عليها, وإشباع رغبتي المتعطشة لتفحص مقتنياتها, ومحاولة الغوص في عالمها المختلفة.

فترة دراستي في الكلية بين عامي (1966-1970) كانت من أغزر الفترات إنتاجا في حياتي, فلم أكن أفارق الرسم والمرسم سواء في الكلية أو في شقتي الخاصة. وأبدا ظل ذاك الهاجس يملأ علي لحظتي......الإنسان و الفن.

الفترة الممتدة ما بين تخرجي من كلية الفنون الجميلة في القاهرة عام (1970) وحتى ذهابي للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية عام (1974) كانت بمثابة فترة بحث و متابعة لكل ماله علاقة بالفن, و الفن الحديث منه على وجه الخصوص ,وقد انعكس ذلك على أعمالي سواء الرسومات الزيتية أو الأعمال النحتية.

وتلونت اعوام الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية (1974-1976) بنبض الحياة المتسارع والعصري في كل شيء. فإلى جانب دراستي في الكلية, كنت أحرص كل الحرص على زيارة المتاحف باختلاف مدارسها, وكذلك حضور المعارض الآنية و " الجليريات" المعروفة والتي كانت تقام باستمرار هنا وهناك ممثلة لآخر ابتكارات وإبداعات الفنانين وعلى اختلاف اتجاهاتهم.

الإنسان ....الهاجس :

فترة دراستي في الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر بحق فترة فاصلة لما كان قبلها ,وما جاء بعدها. فبعد رجوعي إلى وطني الغالي عام (1976) وجدت أفكارا كثيرة تتقاذفني ,وكنصل الخنجر هاض بي السؤال :

- ماذا تريد !؟

انككبت ارسم وانحت لمدة عام كامل. وكأني أنفس عن ذاك الهم المضني الذي استباحني. أنجزت أعمالا متنوعة كبيرة وصغيرة واسكيتشات لا حصر لها. حيث دارت جميعها حول خط ولون ,وقد أسميتها ( المنحنيات ) ثم عرجت إلى النحت على الخشب الساج بأحجام كبيرة ومنها (قبل الولادة) و (بعد الولادة) و(الأمومة), ولكنه ظل ذلك السؤال يطاردني:

- ماذا تريد!؟

اتجهت إلى التراث المحلي ,استوقفتني الخيمة و البساط ,ومنها ولجت إلى عالم فن (( السدو)) حيث الإبداع العفوي المتوارث يرقص بين أصابع الناسجات البدويات.

أمضيت مدة في الدراسة والملاحظة بغية الوصول إلى تلك العلاقة التي تجمع ما بين الإنسان , وخيط الصوف,واللون ,وأصابع البدوية, والخيمة ,والمسند, والبساط.........

رسمت عدة لوحات مستخدما نقوش السدو فيها كما وقمت بنحت تماثيل من الساج أو البرونز أو الخشب المركب و الملون أو من الجبس الملون وكلها تحاكي البيئة البدوية ولكن ذلك السؤال ظل يقلقني:

-ماذا تريد؟!

وخلافا للمرات السابقة جاءت الإجابة من أعمالي نفسها, التي أعلنت لي:

الإنسان!!

انفجرت بها و انفجرت بي....

وكان أن ولدت مرحلة " الصناديق " و التي جاء معظمها يروي قصة إنسان يتحرك بكل قوة, يحطم عنه قيوده وأغلاله.يأمل في الخلاص والاستحمام بنور الحياة. ابتداءً من تلك المرحلة وفي كل ما تبعها أصبح " الإنسان " هو وعيي وهاجسي وقضيتي. الإنسان

 المقهور الإنسان المسحوق المعذب. الإنسان في بحثه الدءوب و الدائم عن الحرية والحق والسلام.

" سامي محمد "

.            

 

 

" السيرة الذاتية لسامي محمد  "

                                              

       1943 الأول من أكتوبر : ولد سامي محمد الصالح "الشباب" في حي الصوابر، منطقة شرق، أحد أقدم أحياء مدينة الكويت القديمة. كان والده خياط "بشوت" (العباءة العربية التي يلبسها الرجال) واشتهر بتطريزه لزخارف "الكرمك" التي يزين بها حواشي البشت.

   والدته كانت ربة بيت.

       1949 يلتحق سامي محمد بمدرسة الصباح الابتدائية للبنين في منطقة شرق، ويلتحق بعد الانتهاء من مرحلة الدراسة الأولى بمدرسة الشامية المتوسطة بنين في منطقة الشامية.

       1953 في سن العاشرة يدلج سامي محمد النحت مستخدماً صخر البحر والطين كوسيطين.

       1956 في سن الثالثة عشر يشارك سامي محمد في عمل فني نحتي جماعيّ أقيم كمشروع مدرسيّ. كان هدف العمل النحتي تخليد ذكرى العدوان الثلاثي على مصر خلال أزمة قناة السويس يمنح الشيخ المرحوم عبد الله الجابر، مدير إدارة المعارف آنذاك، الفنان هدية رمزية على إتقانه عمل شخوص الجنود المقاتلين والضحايا المصابين من خامات الورق والسلك.

       تنتقل العائلة من منطقة الصوابر إلى منطقة كيفان، التي كانت آنذاك إحدى الضواحي الجديدة المشيدة وفق تخطيط مدنيّ حديث.

       1958 ينظم سامي محمد للكشافة؛

       1959 يلتحق بمدرسة الشامية المتوسطة يدرس مبادئ الفن مع الأستاذ المرحوم شوقي الدسوقي، مدرس تربية فنية قدير من جمهورية مصر العربية وأحد الخزافين العرب ذوي كفاءة.

       يقوم ككشاف برحلات سيراً على الأقدام إلى قرية الجهراة (40 كيلومتراً غرب منطقة شرق) وقرية الفنطاس (35 كيلومتراً جنوباً).

        كفنان مبتدئ، يتردد سامي محمد على المرسم الحر حيث يحضر دروساً تدريبية في الفن كان يباشرها ويعلمها الأستاذ المرحوم شوقي الدسوقي.

       1961 يلتحق سامي محمد بثانوية كيفان.

       ينظم سامي محمد كمتطوع في الدفاع المدنيّ أثناء أزمة عبد الكريم قاسم وتهديده باحتلال الكويت.

       يشاغل سامي محمد بعمل خزفيات تتنوع موضوعاتها.

       1962 ينظم سامي محمد للمرسم الحر كفنان متفرغ تفرغاً كاملاً . في ضوء استيفائه لشروط التفرغ تمنح وزارة التعليم، التي كانت تشرف إدارياً على المرسم، الفنان راتباً شهرياً ومرسماً خاصاً به داخل المرسم الحر. ينكب سامي محمد على النحت والرسم وتنظيم المعارض الفنية.

       1964 يحضر دروساً تدريبية في النحت كان يباشرها ويعلمها الأستاذ المرحوم أنور السروجيّ، من جمهورية مصر العربية.

       1965 يتزوج سامي محمد أحدى كريمات عائلة المحمد علي، وهي عائلة كويتية كانت تسكن منطقة شرق.

       ينحت سامي محمد تماثيل بالحجم الطبيعي لشخصيات إسلامية تاريخية.

       يرسم سامي محمد بورتريهات.

       1966 يحصل سامي محمد على بعثة حكومية لدراسة الفن في الخارج.

       يجتاز سامي محمد امتحانات القدرات الفنية والقبول ويلتحق بكلية الفنون الجميلة في القاهرة كطالب بدوام كليّ. تبقى عائلته في الكويت.

       يتدرب سامي محمد على الأجناس الفنية المختلفة في مجاليّ الرسم والنحت ويتمرن على استخدام الوسائط التشكيلية المختلفة.

       يدرس النحت مع الأستاذ الفنان جمال السجيني.

       يتعرف سامي محمد إلى تقنيات النحت عند النحات الفرنسي أوغست رودان.

       يرتاد سامي محمد المتحف المصري ويزور المعابد الفرعونية في أسوان، لكن الفن المصري الفرعونيّ لا يترك على فنه أثراً.

       مولد ابنته كوثر.

       1967 ينشئ سامي محمد، مع فنانين آخرين ، الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية.

       1968 مولد ابنته هيفاء.

       1969 بالإضافة إلى مرسمه في المرسم الحر، ينشئ سامي محمد مرسماً ثانياً في منزله في منطقة كيفان.

       1970 يتخرج سامي محمد من كلية الفنون الجميلة في القاهرة ويعود للكويت.

       يشارك سامي محمد في المعرض السنوي للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ويحصل على الميدالية الفضية.

       1971 يشارك سامي محمد في المعرض السنوي للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ويحصل على الميدالية البرونزية.

       تكلفه دار وجريدة "الرأي العام" الكويتية بعمل مجسم منيف للشيخ المرحوم عبد الله السالم الصباح، أمير دولة الكويت من 1950 1965. ينفذ سامي محمد التمثال بخامة البرونز.

       يحصل سامي محمد على دبلوم الجائزة الوطنية في المهرجان العالمي الثالث للرسامين في مدينة " كان سور مير " بفرنسا.

       1972 يشارك سامي محمد في المعرض السنوي للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ويحصل على الميدالية البرونزية.

       تختاره دولة الكويت ليمثلها في المؤتمر العربي في دمشق بسوريا.

       تنتدبه جامعة الكويت كفنان زائر ليؤسس مرسماً لتدريب الطلبة الهواة على أساليب وتقنيات الرسم والنحت؛ يشرف سامي محمد على المرسم ويدرب الطلبة وينظم أول معرض فنيّ يقيمه طلبة جامعة الكويت الهواة تحت مسمى "معرض الربيع".

       مولد ابنه أسامه.

       1973 يستخدم سامي محمد خشب الصاج وسيطاً للنحت؛ يتجلى موضوع الأمومة وأتراحها كموضوع مركزيّ في فنه.

       تمنح وزارة الإعلام سامي محمد بعثة خارجية.

       يدرس الفنان اللغة الانجليزية في مدينة براتلبورو في ولاية فيرمونت في الولايات المتحدة الأمريكية.

       1974 يلتحق "بمعهد ومحترف جونسون التقنيّ للنحت"، في مدينة برنستون، ولاية نيوجرسي، الولايات المتحدة الأمريكية. يتدرب سامي محمد على وسائط التشكيل وتقنيات الصب للخامات النحتية المختلفة.

       يسكن مع السيد والسيدة كلسال في منزلهما في نيوجرسي.

       يُعطي الطلبة المستجدين في معهد ومحترف جونسون دروساً في التشريح البشريّ.

       يتردد على "متحف رودان" في مدينة فيلادلفيا.

       يشارك في المعرض السنوي للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ويحصل على الجائزة الأولى للمعرض.

       مولد ابنه بشار.

       1975 يشارك سامي محمد في المعرض الرابع للفنانين العرب، وكان المعرض تظاهرة ثقافية تقام كل سنتين تحت إشراف الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية؛ يحصل سامي محمد على جائزة الشراع الذهبي الأولى للمعرض.

       وفاة والده السيد محمد الصالح "الشباب" في السعودية.

       تنتقل عائلة سامي محمد لمنزلها الجديد في منطقة الرقة؛ ينشئ سامي محمد في المنزل استوديو للنحت وآخر أصغر مساحة للرسم.

       1976 يستكمل برنامج الدراسة في معهد ومحترف جونسون.

       يشارك في المعرض السنوي للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ويحصل على الجائزة الأولى للمعرض.

       1977 يشارك في المعرض السنوي للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ويُمنح الجائزة الأولى للمعرض.

       يشارك في المعرض الخامس للفنانين العرب ويحصل على جائزة الشراع الذهبي الأولى.

       يشرع في " مجموعة المنحنيات " (رسم)

       1978 تختاره دولة الكويت ليمثل فن النحت في معرض الفنانين الكويتيين في باريس، فرنسا.

       تختاره دولة الكويت ليمثل الكويت في مؤتمر النحت العالمي العاشر في مدينة تورنتو في كندا. يزور سامي محمد مدينتيّ تورنتو ومونتريال.

       يشرع سامي محمد في " مجموعة الصناديق " (نحت).

       1979 يشرع سامي محمد في " مجموعة المكبلين " (رسم بالألوان وبالحبر الصيني على الورق.

       يبدأ مجموعة "الاستنجاد" (نحت).

       يدشن " مشروع السدو" الجمالي (رسم ونحت).

       1980 مولد ابنه محمد.

       يوّسع إحدى الاستوديوين في منزله بالرقة ويكتفي به كاستديو وحيد للرسم والنحت.

       1981 يشارك في المعرض السنوي للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ويحصل على الجائزة الأولى للمعرض.

       يشارك في المعرض السابع للفنانين العرب ويحصل على جائزة الشراع الذهبي الأولى.

       1984 يشارك سامي محمد في بينالي القاهرة الأول للفن ويحصل على الجائزة الأولى للبينالي.

       1985 يفوز تصميم النصب ألتجميلي لساحة الصفاة الذي ابتدعه بالجائزة الأولى لمسابقة التصميم الخاصة بتزيين الساحة ؛ لكن التصميم لم يُنفذ.

       تختاره دولة الكويت ليمثلها في المؤتمر العالمي للنحاتين في أسبانيا.

       يشارك في المعرض التاسع للفنانين العرب ويحصل على شهادة تقديرية.

       1986 يسافر سامي محمد للجزائر ويشارك في الأسبوع الكويتي الثقافي، وهي تظاهرة ثقافية بإشراف وزارة الإعلام.

       يشارك في معرض جماعيّ أقيم احتفاءً بمرور ربع قرن على إنشاء المرسم الحر.

       ينضم عضواً إلى لجنة اختيار المقتنيات الفنية للديوان الأميري.

       1987 يسافر إلى برلين الشرقية، ألمانيا، ليشارك في المؤتمر العالمي لفن الانترغرافيك ، يُشاهد عن قرب إحدى معسكرات الاعتقال النازية .

       1988 يزور مدينة جدة، المملكة العربية السعودية، عضواً في وفد كويتي رسميّ، للإطلاع على الأعمال النحتية التي صممت كمكون جمالي للواجهة البحرية للمدينة.

       تكلفه دار وجريدة "الرأي العام" الكويتية لعمل تمثال ضخم للشيخ المرحوم صباح السالم الصباح، أمير دولة الكويت من 1965 1977. ينفذ سامي محمد المجسم بخامة البرونز في العام التالي.

       يزور سامي محمد مدينة دبلن، ايرلندة، ليشارك في المؤتمر العالمي للنحاتين.

       يتعاون سامي محمد مع بيت السدو، وهو محترف للناسجات وجمعية نفع عام، ويكلّف من قبل الشيخة ألطاف سالم العلي بابتداع تصاميم مبتكرة لنسج وحياكة السدو ..

       1989 افتتاح معرض "اتجاهات وتصميمات حديثة لفن السدو" في قاعة الفنون بالمتحف الوطني في السادس عشر من مايو. لم يتمكن سامي محمد من حضور فعاليات المعرض لسفره إلى أوروبا بحثاً عن مسبك عالمي لتمثال الشيخ المرحوم صباح السالم الصباح.

       تختاره دولة الكويت ليمثل الفن الكويتي في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة افتتاح معهد العالم العربي في باريس، فرنسا.

       يشارك في معرض للكويت العام ويمنح جائزة الشراع الذهبي الأولى.

       يشارك في بينالي مجلس دول التعاون الخليجي ويحصل على جائزة السعفة الذهبية الأولى للنحت.

       يشارك في الأسبوع الإعلامي الكويتي في مدينة القاهرة، جمهورية مصر العربية، وهي تظاهرة ثقافية بإشراف وزارة الإعلام.

       1990 يبقى  في الكويت إبان فترة الغزو العراقي ولا يغادرها طوال شهور الأزمة .

       تتعرض والدته للمرض.

       1991 يتعرض لأرثمية القلب.

       يشرع في " مجموعة الضغينة" (رسم).

       1993 يكلفه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بتصميم وتنفيذ المجسم التذكاري تذكار للفوز بجائزة الدولة التشجيعية ، ينفذ المجسم بخامة البرونز .

       1994 يقيم أول معرض فني له ويتضمن أعماله النحتية ولوحاته. المعرض متجول، فيبدأ في مدينة الشارقة، برعاية دائرة الفنون للثقافة والإعلام حكومة الشارقة - ، ثم ينتقل إلى مدينة أبو ظبي، برعاية المجمع الثقافي، ثم في ربيع 1995 يُقام في الكويت برعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

       يصدر سامي محمد كتابه "فن سامي محمد"، وهو كتاب مسحيّ، ثريّ، يقع في 350 صفحة، ثنائي اللغة (اللغة العربية والانجليزية)، يرصد ويتتبع تطور وتحولات فنه خلال أربعة عقود.

   يزخر الكتاب بصور لوحاته وأعماله النحتية واسكتشاته ورسومه الدراسية الأولية.

       1995 يسافر سامي محمد إلى مدينة بودوفا في ايطاليا ليشارك في بينالي بودفا العالمي للنحت.

       يسافر إلى مدينة اللاذقية، سوريا، ليشارك في بينالي المحبة والسلام؛ يحصل على الجائزة الأولى للبينالي.

       يشرع في بناء منزله - مرسمه في مدينة الشارقة.

       1996 ينظم عضواً في لجنة تحكيم بينالي الكويت الدولي، يحصل على جائزة خاصة في فن  النحت.

       يشارك في البينالي الرابع لدول مجلس التعاون الخليجي ويحصل على جائزة السعفة الذهبية الأولى للنحت.

       1998 يغلق مرسمه في المرسم الحر.

       1999 يقيم معرضاً مشتركاً مع الفنان المصري عمر النجدي برعاية بوشهري غاليري.

       يشارك في الأسبوع الثقافي الكويتي بمدينة المنامة، مملكة البحرين.

       يحصل على جائزة الدولة التشجيعية - المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عن مجموعة " رباعية الرعب ".

       يشرع في " مجموعة الرماديات " (رسم).

       2000 وفاة والدته.

       يمثل دولة الكويت في بينالي طهران الإسلامي الأول ويحصل على الجائزة الأولى للبينالي في فن الرسم عن " مثلثات السدو رقم 21،22،23).

       يكلفه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بتصميم وتنفيذ المجسم التذكاري تذكار للفوز وميداليته لجائزة الدولة التقديرية ، ينفذ المجسم بخامة البرونز والميدالية من معدن الذهب .

       يشرع في " مجموعة stop " (رسم ونحت).

       2001 يخصص متحف الشارقة للفن المعاصر جناحاً منفرداً لأعماله الفنية.

       تهدي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عمله الشهير " الشلل والمقاومة " إلى جامعة الدول العربية شاهدة على الإنجاز الفني الرفيع للفن الكويتي التشكيلي .

       يعرض متحف روتردام في هولندا ثلاثة من لوحات " مشروع السدو " من يوليو 2001 إلى مارس 2002 ضمن احتفالات المدينة كعاصمة للثقافة الأوربية .

       ينضم عضواً إلى لجنة المقتنيات الفنية لمتحف الشارقة ، خلال فترة إقامة بينالي الشارقة الدوليّ ، الدورة السادسة .

       ينضم إلى لجنة تحكيم الأعمال الفنية لمعرض " ملون " برعاية الخطوط الجوية السعودية .

       2002 ينضم إلى لجنة تحكيم جائزة الدولة التشجيعية .

       ينضم إلى لجنة تحكيم الأعمال الفنية بمعرض البحرين للفنون التشكيلية ، الدورة الواحد والثلاثين ، مملة البحرين .

       2003 ينضم إلى لجنة تحكيم جائزة الدولة التشجيعية .

       ينضم إلى لجنة تحكيم الأعمال الفنية لمعرض الفن التشكيلي لدول مجلس التعاون الخليجي السابع .

      عام  2005 - صدر عنه مجلد ضخم يحتوي على تجربته مع فن السدو .

      عام  1995 - صدر عنه مجلد ضخم يحتوي على سيرته وأعماله .

 

      *       شارك بالعديد من المعارض المحلية والعربية والعالمية .

      *      حاز على عدة جوائز وشهادات تقديريه منها محلية وعربية وعالمية .

 

المصدر : كتاب سامي محمد وسيمياء التجريد : الموروث الشعبي ملهماً . تأليف د. زهرة أحمد حسين علي .

 الناشر ، مركز البحوث والدراسات الكويتية . 2004م .

 

 

وعــد

كنت طفلا صغيرا عندما علمني الطين :

وشابا اندفعت أجرب ، وأجرب :

وهـا أنا الآن  :

أهـب نفسـي لقضـية :

الإنسان:

الصغير بحجمه حد الروعة :

والكبير في احتماله حد الأمل :

والعظيم في إبداعه حد الدهشة :

وعــد :

 سامي محمد

 

  

 جميع الحقوق محفوظة للفنان التشكيلي الكويتي " سامي محمد "      2005

 

      سجل الزوار               من الصحافة                 الصفحة الرئيسية               معرض الصور        

للا تصال  بنا :

          "  الإمارات  "                                                           "  الكـويـت"

              "E-Mail :sami_artvision@hotmail.com "                                       "E-MAIL : sami_art@emirates.net.ae"

                  MOBILE : " 00965 . 9149164 "                                                      MOBILE: " 00971 . 50 . 5471170 "

                       FAX : 00965 . 3966528                                                                        FAX: 00971 .6. 5380744