"  الفنان سامي محمد من خلال الصحافة المحلية والعربية "

 

أليست موهبة بهذا الحجم, جديرة بأن تفتخر بها الأمة والشعب الذي أنجبه؟! إن أعمال سامي محمد الصندوقية تمس في الإنسان العربي,والمعاصر, وتراً حساساً صادقاً.

 

أحمد غانم

جريدة الوطن 29/8/1985

 

 

 

" إن إبداع النحات الكويتي سامي محمد يرشحه لاحتلال مكانة مرموقة .....

ففكرة الصراع التي تستغرق فنه, تخرجه من النطاق المحلي , لتدخل به نطاق العالمية الرحب الفسيح....."

 

مختار العطار

 

 

في الخريطة الراهنة لحركة النحت العربي الحديث , يحتل الفنان الكويتي النحات سامي محمد مكانة بارزة, وذلك منذ بدأت أعماله تطل على الجمهور وتلفت الأنظار.

 

جريدة اليوم السابع 26/2/1990

 

 

سامي محمد, شمولية المأساة الإنسانية وعمقها العنيف, ثورة الكبرياء وكبرياء الرفض, معاني كثيرة تجسدها مميزة الكتلة الخارجة من محترفة.

وسامي محمد الذي أدرك وبشكل مبكر طبيعة دور الفن وعلاقاته المتشابكة ,فاختار التزامه الموضوعي بوعي استطاع عبر تجربته الفنية الواسعة وعبر تطوير دؤوب لتقنية تقديم أرقى ما يمكن أن يقدمه الفن في عالم يمور بالحدث دون السقوط في استهلاكية الشعار أو تكرار الذات الفنية. فالمرحلة عنده نتيجة قائمة تحمل جنينها الآتي ,وهو في تجربته الواسعة تلك لا ينتمي إلى مدرسة الجزء إلا ليستفيد من نتائج الكل , وهو لا يلجأ إلى التفصيل إلا ليصل إلى الشامل.

عنوانه واحد ,الإنسان ومأساته الشاملة ,تقنيته تستفيد من كل الممكنات لشحن المناظر و المنظور عبر جدلية العلامة بالانفعال المطلوب.

ذلك هو باختصار فن سامي محمد الذي اتفق معظم النقاد التشكيليين على انه يمثل علامة بارزة في الحركة التشكيلية الكويتية.

 

جريدة صوت الشعب

 

 

من أهم العوامل التي أعطت أعمال سامي محمد التشكيلية قوة الثبات على أرضية صلبة هو توكيده التام على إيجاد صلة بصرية وفكرية بين كل خطوة وأخرى يخطوها ,مما جعل لأعماله إطاراً واحداً وإن اختلفت طرق التشكيل و الأداء حسب ما تقتضيه حاجة الفكرة التي تولد في ذهنه .

من أهم ما يميز " سامي محمد " معرفته الدقيقة , لإمكانياته الفكرية و التشكيلية ,فهو يحسب هذه الإمكانيات بدقة رياضية ,ويعلم تماما متى يبدأ ,ومتى يقف .

 

حميد خزعل

مجلة العربي العدد346-سبتمبر 1987

 

 

ثمة قانون فيزيائي شائع يقول أن لكل فعل ردة فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه . ويبدو لي أن معظم الفنانين المبتكرين كانوا من الذين يستوعبون الأفعال المضادة ويجيدون الرد عليها بأدواتهم التعبيرية الخاصة ... غير أن هذا لا يلغي أن هنالك نمطا ثانيا من الفنانين هم الذين يستكينون لواقع الفعل فيمتصونه كالمطاط ثم لا يلبث أن يهدأ كل شيء ... هذا النمط من الفنانين لا يضيف إلى محصلة الابتكار الفعلي للبنية التشكيلية إلا تراكمات هلامية سرعان ما تنسلخ عن جسم الزمن ... هل أطلت ؟ ربما .

الفنان الكويتي سامي محمد ينتمي إلى النمط الأول من الفنانين.... نمط المبتكرين المبدعين الذين يدأبون وبجهد كبير من أجل إضافة الجديد إلى ما هو منجز على صعيد الخلق في الفن التشكيلي.....

إن أي قراءة  سريعة في أعمال الفنان سامي محمد سوف لن تمنح القارئ إلا صورة ضبابية وربما مشوهة عن فكر الفنان ورؤاه الفكرية و الجمالية... يتميز الفنان سامي محمد عن سواه من فناني الخليج بسنوات تجربته و دراسته الطويلة .

 

مجلة فنون عربية – العدد 203-5/12/1982

 

 

أثر الفنان سامي محمد في خطى النحت في العالم العربي حتى أن كثيرا من النحاتين الشباب يدينون لإزميله إذ أنه تجاوز محليته حتى صار محور النقاد والفنانين .

 

عدنان فرزات

 

 

لا أبدو مبالغا  إذا اعتبرت أن الفنان التشكيلي الكويتي سامي محمد هو الملمح الأبرز في الفن التشكيلي في الكويت والوطن العربي..

إذ إنه يقدم وباستمرار عملا مختلفا ,تكتشف مذاق تميزه الفني ,مثلما يداعب تميز موضوعه هاجسك الإنساني....

عمل بمقدار ما هو مثقل بعذاب مشاهد ,بمقدار ما يحمل ألفة وحباً للإنسان وبمقدار ما يشكل أيضا صرخة في وجه قهره ,ومن أجل حريته .

 

جريدة القدس العربي –السنة الأولى العدد 147-13/10/1989

 

 

الفنان سامي محمد من أغزر الفنانين إنتاجا ... وأكثرهم إثارة للجدل .

يتفرد بميزة الإبداع في فرعين من فروع التشكيل هما التصوير و النحت . ويثير إبداعه باستمرار قضايا فكرية و فلسفية بتناوله لموضوعات وقيم إنسانية تتخطى واقع مجتمعه المعاش .

جريدة الوطن السبت 5/7/1989 م العدد 5195

 

 

سامي محمد فنان كويتي تعتمل منحوتاته بحركة ضاجة تبعث في المشاهد متعة يعتريها الرعب ,ذلك لأن جرح سامي محمد هو جرح الآخر أيضا ومنحوتته هي فعل تضامن خالص مع الآخر .

 

مجلة كل العرب – العدد 259

13/8/1987

 

 

سامي محمد احد الأعمدة الراسخة في مجال الفن التشكيلي الكويتي وفي مجال النحت.... له من الأعمال ما يعكس فكرا إنسانيا راقيا وذوقا فنيا عاليا وصنعة محكمة .... يغوص في أغوار الذات الإنسانية ليخرج معاناتها إلى الضوء ويجسدها لوحة أو تمثالا.....

مجلة المجالس – العدد 969

 

 

 

ظل سامي محمد يعبر عن الحياة الاجتماعية و الإنسانية تعبيرا عاما ... يشترك مع الآخرين في ذلك ,ويتقارب منهم حينا ,ويبتعد عنهم حينا آخر ... لكن ضميره لم يستقر عند ذلك الإنتاج العام ... ولم يتكئ على نغمته , ولم يركن للموضوع الذي يجامل الواقع ... ويقف إزاءه موقفا جزئيا... بل إنه فجر ذلك الصراع الذي اعتمل داخله سنوات عديدة ... فجر الصراع مع نفسه ... ومع القيود التي تمزق أشلاءه وتقيد انطلاقته ,برغم ذلك ,فهو مصر على الانطلاق ... ومصر على الخلاص ,ومصر على الصراخ في عالم القيود .....

 

ملحق جريدة الوطن 8/9/1981

          

" سامي محمد نحات الجيل العربي الشقي "

 

لا شك أن فن النحت – في الكويت خاصة – وفي الخليج والجزيرة العربية بعامة سيؤرخ بما قبل ,وما بعد أعمال سامي محمد ,فأعماله لا شك من أوائل "الأحداث النحتية " الناضجة في تاريخ الجزيرة العربية .

وإذا كان ظهور موهبة كبيرة في النحت  ,أمرا طبيعيا في روما أو القاهرة أو بغداد أو بكين أو باريس أو طوكيو إلا أنه أمر يستحق أكثر من وقفة هنا .

ولا شك أن أعمال سامي محمد في النحت في تاريخ الكويت والخليج العربي ستكون علامة أساسية كما كان محمود مختار لمصر ,أو جواد سليم للعراق أو هنري مور للندن ,أو رودان لباريس ,أو مكائيل أنجلو لروما ... فهؤلاء قد وضعوا ليس لبلدانهم فقط بل للثقافة التشكيلية وفن النحت العالمي مؤشرات ومكتسبات قياسية .

وسامي محمد أياً كان وضعه في التكوين الهرمي بين هؤلاء العمالقة فهو واحد منهم .

ولعل أخطر ما قدمه في إنسان صناديقه, هو هذه الحالة من الحصار و التأزم الثوري الملحة على وجدانه.

وإذا تعجبنا كيف بابن الجزيرة العربية: التلال والفراغ والبحر الذي يتصل بالسماء كمساحة لونية فضية أو خضراء

ومتربة واحدة كيف به لا يهتف عمله ولا يحتفل بالفراغ بل يختنق إنسانه في صناديقه, كما انه ابن النعمة النفطية الأخيرة......

فلم يتأزم هكذا؟! فإن الإجابة على هذا ستحل مشكلتين, أولاهما تلك المشكلة الوجدانية والتشكيلية

"نحته نقيض البيئة الاجتماعية الجديدة الظاهرة والطبيعية " وثانيتهما سترد على سؤال آخر: كيف به يمارس النحت بوله في بيئة تاريخية تقليدية يعلو فيها صوت التحريم. يحتاج موضوع التحريم والتصوير في الإسلام دراسة مستقلة لم تغننا عنها فتوى الإمام محمد عبده بإباحة الفنون الجميلة بعد, ولعلي واعد بها.

لقد وهِبَ سامي محمد عشق النحت والثورة العربية معاً .

فأمام الضرورة الحياتية والوجدانية, وأمام المثل القائم والضمير النبيل يخفت صوت المحاذير .

فالمحاذير لا تطال غاية نبيلة . ولهذا أبدا سامي محمد مفاجأة بالسؤال عن محاذير النحت والتجسيم, بل بدرت منه ابتسامة ناعمة وهو يتذكر أمه " ترى شغلة أصنام " وترى ربنا يقطك " يقذفك " في النار ..... وتذكر كيف كان يأتي بالتماثيل التي صنعها شيئا فشيئا حتى غص بها البيت وامتلأ .

وقد كان وما يزال سامي محمد أميناً في انكبابه على النحت في دائرة الموضوع الإنساني, الثوري العربي, وهو يشكل رافدا للتيار النحتي. الملتاع والمأزوم للنحت العراقي الحديث وتماديه بالموضوع  الثوري والإستصراخي .

فهو أسلوبياً ينتمي إلى مدرسة الخليج تلك. لكنه صاحب رافد اسلوبي واثق ومسيطر, وفي تمثاله الواحد قوة حضور تتحدى ألف خطبة وألف بيان افتتاحي واختتامي, نضالي وتحريضي .فأعماله إسقاط تشكيلي إلى الداخل وإلى الخارج معاً .  وهي تجمع بين التكشيرة والصوت المكتوم وبين الزئير والمجاهرة تسمع فيها صوت قعقعة إلى الخارج وصوت حشرجة مكتومة .

وأجمل ما في عمل سامي محمد انه شهادة تدل على وحدة المصير العربي " وحدة الأزمة ". فلا فارق بين القاهرة وبغداد والدار البيضاء والكويت إذا آلم الحزن والقهر وبدأ الأسى والتفجع " أو النصر ". بل أن أحزان القاهرة في السبعينات تجد لها – في عمل سامي محمد – تعبيراً, في مناخ الكويت ألليبرالي الطموح. فالكويت تحزن مع القلب, كما تفرح معه .

وأعماله لا تمس الأوتار العميقة من ضعضعة عظام كبريائنا العربية, بعد الحرب العالمية الثانية وعصر الوفاق البارد والساخن فقط, بل تمس الأوتار العميقة من آلام ومعاناة الإنسان في حاضرات اليوم: هذه المدن الحجرية, المكعبات, وأزمة الإنسان في رحلة إلى حضارة اليوم, والتي هي نقيض للفطرة والحرية والانطلاق . إننا أبناء زنزانة واحدة, بل سجناء صندوق واحد.

" إن أعماله جديرة بأن توضع في أبهاء الأمم المتحدة وأروقة اليونسكو في باريس" . " هكذا تحدث الكاتب والناقد والمترجم الكبير جبرا إبراهيم جبرا عن سامي محمد " .

وأنا بدوري أتسأل : أليست موهبة بهذا الحجم, جديرة بأن تفخر بها الأمة والشعب الذي أنجبه ؟! إن أعمال سامي محمد الصندوقية تمس في الإنسان العربي, والمعاصر, وتراً حساساً, صادقاً, وكيف بنا, وهي لا تحتل أبهاء وزاراتنا,

وكيف بها لا تحتل ساحات الجامعات العربية والميادين والمؤسسات الثقافية. وكيف لا يقام بها معرض شامل نتحرك به عبر العواصم من طوكيو إلى نيويورك مروراً بالقاهرة وبقية العواصم العربية؟! وكيف بنا لا يُصدر عن تجربة كهذه كتاب وافٍ, ننشره على نطاق عربي وعالمي واسع؟! وأخيراً نقول أن كل عين تقابل أعمال سامي محمد تشعر بالاحترام والتقدير والمصداقية المؤثرة.... فأعماله تتبنى الحزن الإنساني واليأس الإنساني والتفجع الأسطوري, وتصرخ للخلاص . إن أعماله النحتية رعشة صادقة تضطرب لكل الآلام الحقيقية في عصرنا, في صبرا وشاتيلا, في الكبت السياسي, والقهر الاقتصادي والعدوانية الظاهرة والباطنة على الشخصية الإنسانية . إنها أعمال تقف في صف واحد مع الإنسان ضد كل اعتداء, إنها صرخة ولا صرخة الملك لير في العاصفة. إنها توقظ الذهن الخامل الغافل والضمير النائم والعقل السكران والأفواه السجينة, إنها تنادينا بلغة رمزية واختزالية عجيبة, تناصر كل الإنسان المسحوق في كل زمان ومكان.

وهي إذ تكشف عن بشاعة الظلم فإنها تجعلنا نبحث عنه في قاع نفوسنا حتى ننظفها منه.

وأخيرا....ً ليس هذا مقالاً نقديا بقدر ما هو نداء آخر وحتى نهتم بالفن الأصيل الصادق, ذلك بأنه صمام الأمان للبشرية ضد الهزل الذي يلبس لبوسا, وضد العبث . وإن آثار العبقرية و الموهبة النادرة ينبغي الاحتفاء بها  ووضعها كعلامة حية في ثقافتنا , بل ينبغي وضعها خارج دائرة المنافسة الضيقة الأفق .

فتحية تقدير وإعزاز إلى تلك اليد المرتعشة بالإنسانية العميقة, وتحية أخرى إلى الشعب العربي في الخليج والذي يستطيع أن يشارك في المعركة الكبرى, معركة الحضارة والبناء والفن العظيم ولعله يواصل –إلى الأمام – على الطريق.

 

جريدة الوطن / الخميس / 29/8/1985

بقلم السيد الناقد العربي الأستاذ أحمد غانم

 

   

 

سامي محمد من الفنانين التشكيلين العرب الذين تملكهم هاجس القضايا الفلسفية الشائكة، و جعلها الثيمة المحورية لأعماله ، فمنذ ثمانينات القرن العشرين و هذا الفنان يثير عبر منحوتاته البرونزية في وجدان المتلقي أو المشاهد دفقات من القلق الوجودي العميق ، معرياً و بجرأة حالة الديستوبيا (أي الحالة الجحيمية) التي تكتنف الواقع العربي ، و بخاصة في المرحلة بعد تحرر العالم العربي من الإرث الاستعماري و دخوله فلك الحداثة و المدنية .

        و تتمحور غالبية أعماله حول فاجعة طابعها مزدوج : بدني / جسدي من جانب ،    و من جانب آخر لغوي / ألسني . و من منطلق الطابع اللغوي / الألسني لهذه الفاجعة يتخذ الشكل البشري المنحوت في وعي المتلقي أو المشاهد دورين : دور القاضي الذي يحاكم جحيمية و تعسفية حالة الديستوبيا ، و دور المحامي الذي يدافع و يبارك مشروعية حق الانسان في الحلم بفردوسية و عدالة اليتوبيا .

         القاعدة النحتية التي تبناها فن سامي محمد هي توظيف رموز تنطوي على قدر كبير من الخاصية الدرامية ، منها على سبيل المثال الفم الصارخ و الحركة الجسدية التي تحاول جاهدة التملص و الانفلات من الأصفاد . و ما تبرزه هذه الرموز هي الإلتواءات و الاستغاثات المحسوسة للجسد النابض الحي ، أما بؤس وقتامة هذه الانتفاضات الجسدية فهي العلامة المادية الكبرى التي تشير إلى إستحواذ حالة الديستوبيا على الواقع و الوجود .  

         إن فن سامي محمد سيبقى شامخا و ملهما ، لأنه ينطوي على إحتفاء بالإنسان ، و لأنه يذكر المتلقى بإلتزام جمعي مشترك ، و لأنه يستنير ، و بالرغم من قبح الواقع الذي يحاكيه ، برؤية فلسفية رصينة للحياة المدنية .

 

الدكتورة زهرة أحمد حسين علي

كلية الآداب ، جامعة الكويت

 




سجل الزوار
               السيرة الذاتية                 الصفحة الرئيسية               معرض الصور               

للا تصال  بنا :

          "  الإمارات  "                                                           "  الكـويـت"

              "E-Mail :sami_artvision@hotmail.com "                                       "E-MAIL : sami_art@emirates.net.ae"

                  MOBILE : " 00965 . 9149164 "                                                      MOBILE: " 00971 . 50 . 5471170 "

                       FAX : 00965 . 3966528                                                                        FAX: 00971 .6. 5380744

 

 

جميع الحقوق محفوظة للفنان التشكيلي الكويتي " سامي محمد "    ©  2005